خدمات طلاب الدراسات العليا




 

 

 

 

 

 

تعتبر السرقات الالكترونية سرقات لا يعاقب عليها القانون ولا يوجد لها دستور مسنون .

فهي مسالة متعلقة بصحوة الضمير والخوف من العلي القدير .

 وعند انعدامها وعدم توفرها لدى كل محب للإطراء والظهور تطول يده لسرقة

إبداع الآخرين ونسبه لنفسه . وحينما تكون السرقات بالمجال العلمي تكون أثرها مضاعفة

وعواقبها وخيمه وتكون وصمه عار تلاحق صاحبها اينما كان وبكل زمان ومكان

ولا يخفى على كل مطلع بأن السرقات امتدت من أصحاب الأقلام

للطلاب والأكاديميين أيضا ً فكثيرا  ما نجد طلاب جامعيين يقدمون مواد منقولة

لأساتذتهم وينسبونها لأنفسهم . ويبدو ذلك جلياً بما حدث لوزير الدفاع الألماني

كارل ثيودور بعد أن نشرت صحيفة " زود دويتشه تسايتونج" الألمانية،

اتهامات بأن وزير الدفاع الألماني أوردَ في رسالته التي نال على إثر مناقشتها

درجة الدكتوراه فقرات منقولة حرفيا من مؤلفين آخرين دون أن يسجل مصادرها

الأمر الذي جعله بوضع لا يحسد عليه ولم يجد مخرجا من حكومة أنجيلا ميركل التي وقعت بحرج

أمام اختيارها له ُ بعد اتهامه بتزوير أطروحة الدكتوراه في القانون غير الاعتراف والاستقالة ـ

 

 

 

 

 لذلك ومن أجل ذلك ومن قبل ذلك يعاني كثير من طلاب الدراسات العليا من نظرة القائمين

على مناقشات أطروحاتهم العلمية حول شكهم بمصدر تلك الرسالة بل إن بعضهم يشيرون

لذلك بعبارة بعيده عن التصريح وتجنح للتلميح لأن بعض الطلاب يلجئون إلى محركات البحث

وينقلون ما يتم نشره حرفيا ويسندونه لأنفسهم ويعزونه لمجهودهم الفردي. الأمر الذي ألقى

بظلاله على الطلاب المجتهدين ـ

لذلك ومن خلال هيئتنا يستطيع طالب الدراسات العليا توثيق أطروحته المقدمة للمناقشة الأمر

الذي سيضفي على الأطروحة مزيدا من المصداقية لدى القائمين على مناقشتها وجدير بالذكر

بأن الأطروحة الموثقة لدينا ستكون مختومة بختم الهيئة ويمنح عليها شهادة ملكيه فكريه

وستكون مسجله بموقعنا باسم صاحبها.

ومن المناسب ذكر مقال تم نشره بصفحات العربية نت تحت اسم طلعت المغربي نذكر بعض

من مقتطفاته حول السرقات الأدبية قال فيه  :

" وإذا كانت شبكة الإنترنت ساهمت في نشر السرقة الأدبية واتساع مجالها لتشمل مختلف المجالات

الأدبية والفكرية والعلمية، فإنها ساهمت أيضا في كشف اللصوص بالبحث الواسع عن أصل النص

على الشبكة، ويتوقع اختفاء السرقات الأدبية في المستقبل بعد ظهور برامج جديدة. ويطالب أدباء

ونقاد بضرورة مراعاة الأمانة العلمية بالإشارة إلى المصدر في الهامش بعد تنصيص النص ذاته،

كما طالبوا بالتفريق بين السرقة والدسيسة، وعقد مؤتمر أدبي موسع يناقش أبعاد الظاهرة" ( انتهى)

 

وقد تناول الدكتور عبد السلام الشاذلي أستاذ الأدب العربي جامعة القاهرة

ظاهرة سرقة الرسائل العلمية في مصر والوطن العربي، وأكد في تصريح ل "العربية نت"

أن الظاهرة انتشرت كثيرا قبل  ثورات الربيع العربي مما أدى إلى انحطاط وتخلف الجامعات العربية

عن سلسلة أفضل الجامعات في العالم، وأوضح أن السرقة الأدبية والعلمية بدأت بسرقة فصول

أو أبحاث ثم انتهت الى سرقة كتب بأكملها من الغلاف إلى الغلاف، وساهم في ذلك للأسف

بعض أساتذة الجامعات المشرفين على الرسائل الجامعية، بتسترهم على بعض الدخلاء

على الحقل العلمي نظير المال، وتدريجيا  تحول الأمر الى عصابات منظمة يمكن أن نسميها

بلطجة فكرية وأدبية. وأضاف المصدر أن الكاتب فهمي هويدي كتب في احد مقالاته

تناول الانحطاط والسرقات بالجامعات

الكاتب لبيب السباعي بالأهرام في سلسلة مقالات، وأذكر أن الناقد الدكتور شوقي ضيف رحمه الله

سُرقة العديد من مؤلفاته ونسبها آخرون إلى أنفسهم في أبحاث جامعية علمية، وبالتالي لم يكن غريبا

أن تهوى الجامعات المصرية إلى الحضيض بسبب اعتماد الكثير من أساتذتها على النصب والاحتيال

وسرقة أبحاث الآخرين، وبالنسبة لي فقد ألفت كتابا عن "التغريب والتجريب في الأدب العربي المعاصر"

ووجدت بعض الأدباء يسرقونه وينشرون أجزاء منه على حلقات في مجلة القاهرة، وشكوت فاعتذر

رئيس التحرير الدكتور إبراهيم حمادة في العدد التالي لاكتشاف السرقة وكتب مقالا بعنوان

"لعن على السارقين".

ويأمل الدكتور الشاذلي في اختفاء ظاهرة السرقات الأدبية في الحقل الثقافي والعلمي مع عصر

الصحوة العربية والربيع العربي لنشهد ربيعا أدبيا بعد الخريف الطويل الذي عاشته الجامعات

ومعاهد البحث العلمي منذ الانفتاح الاقتصادي في منتصف سبعينات القرن الماضي

 

إن ما نود قوله أن الهيئة الدولية لحماية الإبداع الأدبي والفكري

تقدم خدماتها لكافة الطلاب الذين يؤلفون رسائلهم العلمية ونضع ختم الهيئة بها ونضع نسخه

منها بموقع الهيئة الرسمي وعند طبعها نضع ختم التوثيق بصفحتها الأولى .

الأمر الذي يجعل مجهودهم بمأمن عن السرقات الأدبية .