افكار محمية




 

                                                                                               

 

  

لقد عرف العلماء الفكرة بعدة تعريفات نجملها بهذا التعريف

 الفكره جمعها  أفكار وهي " كل ما يخطر على  العقل البشري من أشياء "

أما الفكرة التي نعنيها بحمايتنا ونضع لها تعريف خاص غير مسبوق  فنقول

 " إن الفكرة هي  خاطر يطرق الذهن  باستحداث أمرا  ليس بمستحدث ومعهود

 أو تطوير ﻷمر مستحدث موجود  فتترجم إلى واقع و تتجاوز بتطبيقها الحدود " 

 لذلك نرى أن اﻷفكار المثمرة تساوي أموال . فإذا كانت اﻷموال من الضروري حفظها

من أيدي السارقين كذلك اﻷفكار يحب كتمها وعند نشرها حمايتها من أولئك المحتالين

الذين يسرقون أفكار الآخرين وينسبونها ﻷنفسهم . وليت البعض يسمع ﻷنأت الموظفين

الذين يرون سرقات أفكارهم تترجم لواقع من قبل مدرائهم ويحصلون على الترقيات

والعلاوات وليت اﻷمر أقتصر على ذلك بل نجد ذلك المدير يصدر قرارا تعسفيا بنقل صاحب

الفكرة كي ﻻ يكون شاهد على دنائته وانحطاط إدارته .

إن الفكرة تعلو من شأن صاحبها وتخلده وسنضرب مثل وهو على سبيل المثال وليس الحصر

 كلنا نعلم بأن سلمان الفارسي رضي الله عنه هو صاحب فكرة حفر الخندق التي كانت

سبباً بصد هجوم المشركين على المسلمين بالمدينة المنورة .

 فهي فكره مسجله باسمه رضي الله عنه منذ فجر التاريخ ولا يشاحه عليها أحد .
أما الآن و بعصرنا الحاضر أصبحت جميع الاختراعات والابتكارات مبنية على أفكار

بمثابة أنوار تضيء لنا الطريق في عالم تسارعت به الخطى نحو التقدم .

 و لا يحق لكائن من كان سرقه أفكار الآخرين ونسبها لنفسه لأن الأفكار تساوي أموال

وتتعلق على تطبيقها آمال وتتغير بها أحوال. لذا يمكننا القول بأن الأفكار المثمرة

قد تساوي مبالغ طائلة إن أمكن ترجمتها لواقع في ظل توفر الإمكانيات الصناعية

لتحقيقها والتقنيات التكنولوجية لتطبيقها والأيدي العاملة لتنفيذها

إذا الأفكار تساوي أموال فكلنا نعلم شركه شركة بيل للهواتف التابعة لألكسندر غراهام بيل 

مخترع الهاتف فقد واجهت 587 دعوى قضائية تتعلق ببراءة اختراع الهاتف، 

بما في ذلك خمسة إدعاءات لدى المحكمة العليا بالولايات المتحدة الأمريكية

ويؤسفنا القول إن المجتمعات المتقدمة تقدر و تثمن الأفكار وتصدر بحقها أحكاما قضائية

وغرامات ماليه . 

 يقول الدكتور عبدالله العلي الدغيثر بمقال له

كم اشعر بالخجل والحزن حينما أشاهد التدهور الأخلاقي والانحطاط الفكري بعالمنا العربي

وليتنا نصنف بأننا شعوب استهلاكية فحسب بل أصبحنا شعوب غير قادرة على التفكير

والتطوير و حينما نشاهد الفضائيات المنتشرة نجد بين حين وآخر

برامج تستقطب عدد كبير من المشاهدين وحينما ننظر إليها نجدها برامج غربيه

قاموا بسرقة أفكارها و تعريبها ابتداء من برنامج من سيربح المليون

وانتهاء ببرنامج عرب آيدل . وهنالك برامج أخرى تنتظر الانفتاح الأخلاقي

بعالمنا العربي لتأتي لتشجع على مزيد من الرذيلة

و يواصل الدكتور قوله : الدكتور إن ما نود قوله بأن منابر الإعلام تشجع على السرقة وتسرق

فإذا كان هذا حال الإعلام فمن الذي يلامفي ظل أوضاع عربيه لا يكون للإنسان بحد ذاته

ببلده قيمه ، إذا كيف نطالب بتقييم أفكاره . أنتهى .

 أفكار محمية .

 

نورد نموذج شهادات حماية للأفـكار دون الخوض بمضمونها .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

Generating Electricity Using Gravity Along With Magnitude Powers